السيد حامد حسين النقوي الكنتوري اللكنهوي
45
شوارق النصوص
نزيرة من هذا القبيل ، أفصحت عن كذبها وافترائها على لسان أئمتهم ونقادهم ، وحذاقهم ومهرتهم الموسومين بالتعظيم والتبجيل ، الذين يفزعون إلى كلامهم ويعتمدون على أحكامهم ، فأمّا أنقل التصريح بوضعها وكذبها عنهم صريحا ، أو أذكر من المقدّمات الصريحة والدلائل الصحيحة بثبت الوضع . ولا يخفى ! إنّ أصحابنا أعلى اللّه أقدارهم ، وجعل في بحبوحة الجنّة قرارهم ، وإن تعرضوا في مواضع عديدة لذكر دلائل سديدة في مصنفاتهم المفيدة ، على وضع بعض أحاديث فضائل الخلفاء وأضرابهم ، وهتك أستار الواضعين وأحزابهم ، على نهج الاستطراد والتضمين لا على طريقة الجمع والتدوين ، فإنّ ذلك من خصائص نعم اللّه الجليل على هذا العبد القاصر الضئيل . وسميت هذه الرسالة ب « شوارق النصوص في تكذيب فضائل اللصوص » ، ورتّبتها على ستة أبواب وخاتمة « 1 » .
--> ( 1 ) النسخة الخطية الموجودة بين أيدينا والموجودة في مكتبة آية اللّه السيد المرعشي النجفي قدّس سرّه ، مكونة من ثلاثة أبواب فقط وهي التي يتكون منها هذا الكتاب .